تنسيق المراجع العربية والإنجليزية بنظام APA الإصدار السابع
تنسيق المراجع العربية والإنجليزية وفق APA 7 مع مراجعة الاستشهادات داخل النص وقائمة المراجع والروابط والتوثيق حسب متطلبات الجامعة في السعودية.
تنسيق المراجع العربية والإنجليزية بنظام جمعية علم النفس الأمريكية الإصدار السابع
يحتاج تنسيق المراجع العربية والإنجليزية بنظام جمعية علم النفس الأمريكية الإصدار السابع إلى أكثر من ترتيب أسماء المؤلفين أو إضافة سنة النشر؛ لأن صحة التوثيق تعتمد على مطابقة الاستشهاد داخل النص بالمصدر الكامل في القائمة، واختيار قالب المرجع حسب نوعه، وضبط المؤلف والتاريخ والعنوان والمصدر والـDOI أو الرابط عند الحاجة. الطالب قد يمتلك عشرات المراجع الصحيحة لكن تظهر أخطاء بسبب اختلاف طريقة كتابة الأسماء أو فقدان مرجع من القائمة أو وجود مصدر في القائمة لم يُستخدم داخل البحث. وفي السعودية يجب كذلك مراجعة دليل الجامعة أو الكلية لأن بعض الجهات تضيف متطلبات خاصة للمراجع العربية والإنجليزية. لذلك المراجعة الجيدة تجمع بين قواعد الإصدار السابع وتعليمات الجهة الأكاديمية الفعلية.
تنسيق المراجع الإصدار السابع

يبدأ تنسيق المراجع الإصدار السابع بفهم إن المرجع مو قالب واحد يتم نسخه على كل المصادر. المقالة العلمية تختلف عن الكتاب، والكتاب يختلف عن فصل داخل كتاب محرر، والرسالة الجامعية تختلف عن صفحة الويب أو التقرير.
في نظام جمعية علم النفس الأمريكية يكون المرجع عادة مبنيًا على عناصر رئيسية: من صاحب العمل؟ متى نُشر؟ وش عنوانه؟ وين يمكن العثور عليه أو من نشره؟
لكن شكل كل عنصر يتغير حسب نوع المصدر.
لذلك أول خطوة صحيحة قبل تنسيق أي مرجع هي تحديد نوعه بدقة. خطأ بسيط مثل التعامل مع تقرير حكومي كأنه صفحة ويب عادية يمكن يخلي المرجع يفقد بيانات مهمة.
كذلك الإصدار السابع ما يعتمد على الشكل فقط. قائمة المراجع لازم تتطابق مع الاستشهادات المستخدمة داخل البحث. إذا ورد اسم مؤلف وسنة في المتن المفروض يكون المرجع موجودًا في القائمة إلا في الحالات اللي لها استثناءات خاصة في النظام.
ومن الخصائص المعروفة في قائمة المراجع استخدام الترتيب الهجائي حسب أول عنصر في المرجع، وغالبًا يكون اسم عائلة المؤلف، مع تطبيق المسافة البادئة المعلقة في القائمة وفق إعدادات النظام.
كما يتم الحفاظ على بيانات الـDOI لما يكون متاحًا للمصدر، ويُعرض بصيغة رابط حديثة بدل الصيغ القديمة المستخدمة في إصدارات سابقة.
ومن أكثر الأخطاء اللي تظهر عند الطلاب إنهم يخلطون بين قواعد الإصدار السادس والسابع داخل نفس القائمة، فيكون بعض المراجع محدثًا وبعضها مكتوبًا بقالب قديم.
-
البداية الصحيحة هي تحديد نوع المصدر قبل تطبيق القالب لأن المقال والكتاب والرسالة والتقرير وصفحة الويب ما يستخدمون التركيب نفسه
-
جميع الاستشهادات داخل المتن تحتاج مراجعة مقابل القائمة حتى ما يبقى مصدر مستخدم بدون مرجع كامل أو مرجع غير مستخدم داخل البحث
-
تطبيق الإصدار السابع يكون على القائمة كلها بصورة متسقة بدل تحديث بعض المراجع وترك البقية على قواعد قديمة
توثيق المراجع بنظام جمعية علم النفس الأمريكية
يعتمد توثيق المراجع بنظام جمعية علم النفس الأمريكية على العلاقة بين الاستشهاد المختصر داخل النص والبيانات الكاملة الموجودة في قائمة المراجع.
القارئ لما يشوف اسم مؤلف وسنة داخل الفقرة المفروض يقدر يرجع إلى نهاية البحث ويجد المرجع المقابل بسهولة.
وهذا هو السبب إن التوثيق ما يكون مجرد إضافة أقواس بعد الجمل.
لو الاسم مكتوب بطريقة داخل المتن وبطريقة مختلفة في القائمة ممكن يصعب التأكد من التطابق.
كذلك السنة لازم تكون متوافقة بين الموضعين.
وفي حالة وجود أكثر من عمل للمؤلف نفسه أو أعمال متشابهة في بياناتها يحتاج الباحث تطبيق القواعد الخاصة بالتمييز بينها بدل ترك الاستشهاد غامضًا.
التوثيق بعد له وظيفة تتعلق بالأمانة العلمية. إذا الفكرة مأخوذة من دراسة سابقة فلازم يكون واضحًا للقارئ مصدرها سواء تم نقلها مباشرة أو تمت إعادة صياغتها.
لكن مو كل جملة تحتاج مرجعًا جديدًا بصورة آلية. المطلوب هو مستوى توثيق يسمح للقارئ يعرف مصدر الأفكار بدون تحويل الفقرة إلى مجموعة أقواس تعطل القراءة.
كذلك من المهم التفريق بين المعلومة المنقولة من مصدر وبين تحليل الباحث نفسه.
-
التوثيق الصحيح يبني رابطًا واضحًا بين الاستشهاد المختصر في المتن والمرجع الكامل الموجود في القائمة
-
اسم المؤلف وسنة النشر والبيانات الأساسية لازم تكون متوافقة بين النص وقائمة المراجع حتى يظل المصدر قابلًا للتتبع
-
إعادة صياغة الفكرة ما تلغي التوثيق لأن ملكية الفكرة العلمية تظل لصاحب المصدر الأصلي
ترتيب المراجع العربية والإنجليزية

يتطلب ترتيب المراجع العربية والإنجليزية الانتباه إلى تعليمات الجامعة أو المجلة بالإضافة إلى قواعد النظام العام.
وهذي نقطة مهمة خصوصًا في السعودية.
مو كل جهة تتعامل مع القائمة الثنائية اللغة بالطريقة نفسها.
بعض الجهات الأكاديمية تطلب قائمة عربية منفصلة ثم قائمة أجنبية، وبعضها يطلب رومنة أو ترجمة بيانات معينة للمراجع العربية ضمن شروط محددة.
لذلك ما يصح أخذ قائمة من رسالة سابقة في جامعة مختلفة واعتبارها نموذجًا ملزمًا.
الخطوة الأولى هي قراءة دليل الكلية أو المجلة.
إذا كانت التعليمات تنص على فصل المراجع العربية عن الإنجليزية يتم اتباع هذا الترتيب.
أما إذا ما توجد تعليمات محلية إضافية فيتم تطبيق نظام الترتيب المطلوب وفق دليل التوثيق المعتمد.
داخل كل قائمة، يكون الترتيب وفق قاعدة هجائية واضحة وليس حسب وقت استخدام المصدر داخل الرسالة أو حسب رقم الفصل.
كذلك ما يتم عادة تقسيم القائمة إلى كتب ومقالات ومواقع لمجرد تسهيل الشكل إذا دليل الجهة ما يطلب هذا النوع من التقسيم.
الهدف من القائمة هو إن القارئ يقدر يوصل لأي مرجع بسرعة عن طريق نظام ترتيب ثابت.
وفي حالة رومنة المراجع العربية لازم يتم اتباع الطريقة المطلوبة من الجهة الأكاديمية بدل ابتكار تهجئة لاتينية مختلفة لاسم المؤلف في كل مصدر.
-
دليل الجامعة أو المجلة يحدد طريقة التعامل مع المراجع العربية والإنجليزية إذا كانت لديها تعليمات إضافية على النظام العام
-
الترتيب يكون هجائيًا داخل المجموعة المطلوبة وليس وفق تسلسل استخدام المصادر في فصول البحث
-
رومنة الأسماء والعناوين تحتاج نظامًا ثابتًا حتى ما يظهر المؤلف نفسه بأكثر من تهجئة داخل القائمة الأجنبية
مراجعة توثيق البحث العلمي
تحتاج مراجعة توثيق البحث العلمي إلى فحص البحث من اتجاهين: من المتن إلى القائمة ومن القائمة إلى المتن.
في الاتجاه الأول نمر على الاستشهادات الموجودة داخل الفصول ونتأكد إن كل مصدر يحتاج مرجعًا كاملًا موجود بالفعل في القائمة.
وفي الاتجاه الثاني نراجع القائمة ونسأل: هل هذا المرجع تم استخدامه فعلًا في البحث؟
وجود عشرات المراجع في النهاية بدون استخدامها ما يقوي البحث.
القائمة مو ببليوغرافيا عامة لكل شيء قرأه الطالب؛ هي قائمة بالمصادر اللي استند إليها النص وفق قواعد النظام المستخدم.
ويتم كذلك فحص السنوات.
من الأخطاء المتكررة إن الباحث يقتبس نفس الدراسة في أكثر من فصل ويكتب سنة مختلفة في أحد المواضع بسبب النقل اليدوي.
ويتم فحص أسماء المؤلفين خصوصًا لو عندهم أسماء عربية مترجمة أو مكتوبة بالإنجليزية بأشكال مختلفة.
وفي حالة المصادر الإلكترونية يتم التأكد من صحة بيانات المصدر بدل الاعتماد على الرابط وحده.
المرجع العلمي لازم يوضح نوع العمل ومصدره بصورة تسمح للقارئ بالتعرف عليه.
كذلك يتم الانتباه للمراجع المكررة. أحيانًا الدراسة نفسها تدخل القائمة مرتين لأن الطالب حصل عليها من قاعدة بيانات ثم أضافها مرة ثانية من موقع المجلة.
-
المراجعة ثنائية الاتجاه تكشف المراجع الناقصة والمراجع الزائدة بدل مراجعة شكل القائمة وحده
-
أسماء المؤلفين وسنوات النشر يتم فحصها عبر الفصول لمنع الاختلافات الناتجة عن الإدخال اليدوي
-
تكرار المصدر داخل القائمة يتم اكتشافه حتى لو كان مكتوبًا مرة برابط ومرة ببيانات مجلة كاملة
تنسيق قائمة المراجع الجامعية

يبدأ تنسيق قائمة المراجع الجامعية بعد التأكد من صحة بيانات المصادر نفسها؛ لأن تنسيق معلومة خاطئة بصورة جميلة ما يجعل المرجع صحيحًا.
الأفضل أولًا فحص المؤلف والتاريخ والعنوان والمجلة أو الناشر والمجلد والعدد والصفحات والـDOI أو الرابط حسب نوع المصدر.
بعد التأكد من البيانات يتم تطبيق الشكل الموحد على القائمة.
من خصائص APA المعروفة إن القائمة ترتب هجائيًا، وإن كل مرجع يعامل كفقرة مستقلة مع مسافة بادئة معلقة للأسطر التالية.
كما تكون المسافات وطريقة كتابة العناوين وعلامات الترقيم متسقة.
لكن الطالب في الجامعة السعودية لازم يفرق بين "قواعد APA" و"تنسيق الجامعة".
قد تطلب الجامعة خطًا معينًا أو حجمًا محددًا أو ترتيبًا منفصلًا للعربي والأجنبي. هذي متطلبات مؤسسية إضافية ما يتم تجاهلها بحجة إن النظام الدولي له شكل عام.
وعند وجود تعارض واضح في التسليم الجامعي، الأفضل الالتزام بالدليل الرسمي الخاص بالبرنامج والاستفسار من المشرف في النقاط غير الواضحة.
كذلك قائمة المراجع لازم تكون قابلة للمراجعة، لذلك يتم الاحتفاظ ببيانات المصادر الأصلية بدل نسخ قائمة من بحث سابق بدون التحقق منها.
-
تنسيق القائمة يبدأ من صحة بيانات المصدر ثم ينتقل إلى الشكل لأن القالب الصحيح ما يصلح مرجعًا ناقص البيانات
-
قواعد الجامعة المتعلقة بالخط أو اللغة أو ترتيب القوائم يتم تطبيقها فوق نظام التوثيق إذا كانت الجهة تطلبها رسميًا
-
كل مرجع لازم يكون قابلًا للتتبع إلى مصدره الأصلي بدل الاعتماد على قوائم منسوخة من أبحاث أخرى
توثيق المصادر داخل النص
يعتمد توثيق المصادر داخل النص في نظام جمعية علم النفس الأمريكية على نظام المؤلف والسنة.
لكن طريقة ظهور الاستشهاد تختلف حسب تركيب الجملة.
ممكن يكون الاستشهاد سرديًا بحيث يظهر اسم المؤلف كجزء من الجملة وتأتي السنة معه.
وممكن يكون بين قوسين في نهاية الفكرة.
اختيار الشكل مو للزينة. الشكل السردي مفيد لما يكون اسم الباحث نفسه مهمًا داخل النقاش، بينما الاستشهاد بين القوسين مناسب لما يكون التركيز على الفكرة أو النتيجة.
مثال توضيحي بسيط:
يمكن كتابة: أوضح العتيبي (2024) أن...
أو: أظهرت النتائج اتجاهًا معينًا (العتيبي، 2024).
أما الاقتباس المباشر فيحتاج معلومات أكثر من إعادة الصياغة، خصوصًا تحديد موضع الكلام في المصدر عندما تكون أرقام الصفحات متاحة.
ويجب بعد الانتباه للاستشهادات المتعددة داخل نفس القوس وتطبيق ترتيبها بالطريقة الصحيحة بدل وضعها عشوائيًا.
وفي النصوص الإنجليزية يتم تطبيق علامات الربط والصياغة المناسبة حسب نوع الاستشهاد.
التوثيق داخل النص يحتاج كذلك ثباتًا. ما يصير المرجع نفسه يظهر أحيانًا باسم العائلة وأحيانًا باسم المؤلف كاملًا بدون سبب.
-
الاستشهاد السردي والاستشهاد بين القوسين يخدمان وظيفتين مختلفتين في الجملة لكن الاثنين يرتبطان بالمصدر الكامل في القائمة
-
الاقتباس المباشر يحتاج توثيقًا أدق لموضع النص بينما إعادة الصياغة تظل بحاجة إلى نسبة الفكرة للمصدر
-
شكل اسم المؤلف وسنة النشر لازم يظل ثابتًا في جميع مرات استخدام المصدر داخل البحث
مراجعة الاستشهادات الأكاديمية

تتجاوز مراجعة الاستشهادات الأكاديمية التأكد من وجود قوس وسنة.
المراجعة تسأل هل الاستشهاد موضوع بعد الجملة الصحيحة؟ وهل واضح وش الجزء اللي يدعمه المرجع؟
في بعض الأبحاث تظهر فقرة طويلة تحتوي أربع أو خمس أفكار ثم يتم وضع مرجع واحد في آخرها.
هنا يصبح من الصعب معرفة هل المصدر يدعم كل الفقرة أو آخر جملة فقط.
الأفضل وضع الاستشهاد بطريقة تجعل نطاقه واضحًا.
كذلك لو الفقرة تجمع عدة دراسات لازم يكون واضحًا أي نتيجة تعود لأي مصدر.
ومن المشكلات بعد الاعتماد على مصدر ثانوي مع وجود المصدر الأصلي متاح.
الأفضل قدر الإمكان الرجوع للمصدر الأصلي بدل نقل نتيجة من دراسة نقلتها من دراسة ثانية.
ويتم كذلك مراجعة الإفراط في الاستشهاد بنفس المصدر داخل كل جملة إذا كان السياق يسمح بتوضيح المصدر بدون تكرار مزعج، مع الحرص في الوقت نفسه على عدم جعل الإسناد غامضًا.
الهدف هو توازن بين الدقة وسهولة القراءة.
-
الاستشهاد يتم وضعه في مكان يوضح بالضبط وش الادعاء أو المعلومة اللي يدعمها
-
عند دمج أكثر من دراسة داخل فقرة لازم تبقى علاقة كل مصدر بالنتيجة أو الفكرة واضحة للقارئ
-
المصدر الأصلي يُفضّل عند توفره بدل الاعتماد على نقل ثانوي يخفي تفاصيل الدراسة الأصلية
تصحيح أخطاء تنسيق المراجع
تبدأ تصحيح أخطاء تنسيق المراجع من التعرف على نوع الخطأ لأن مو كل مشكلة في القائمة تتعلق بعلامة ترقيم.
فيه أخطاء بيانات، مثل سنة نشر غير صحيحة أو اسم مؤلف ناقص.
وفيه أخطاء اختيار قالب، مثل تنسيق مقال علمي بطريقة كتاب.
وفيه أخطاء اتساق، مثل كتابة أسماء المجلات بطريقة مختلفة من مرجع لآخر.
وفيه أخطاء روابط، مثل إضافة رابط قاعدة بيانات غير ضروري بدل الـDOI الخاص بالمقال.
كذلك من الأخطاء استخدام صيغ DOI القديمة بدل الشكل الحديث للرابط.
وتظهر مشكلات لما يحتوي البحث على مراجع تم استيرادها تلقائيًا من برامج إدارة المراجع بدون مراجعة.
البرامج مفيدة جدًا لكنها تعتمد على جودة البيانات اللي تم إدخالها.
لو بيانات المصدر الأصلية ناقصة، البرنامج راح ينتج مرجعًا منسقًا شكليًا لكنه ناقص علميًا.
ومن الأخطاء الشائعة كذلك ترك عنوان المقال أو الكتاب بنفس حالة الأحرف المنسوخة من الموقع بدون تطبيق قواعد النظام المناسبة.
-
الخطأ يتم تصنيفه أولًا إلى بيانات أو قالب أو ترتيب أو اتساق أو رابط حتى يتم علاجه من المصدر
-
برامج إدارة المراجع تساعد في التنظيم لكنها ما تغني عن مراجعة البيانات الناتجة يدويًا
-
الـDOI والرابط يتم التعامل معهم حسب نوع المصدر بدل إضافة أي رابط ظهر وقت تحميل الملف
ترتيب المصادر حسب النظام الأكاديمي

يتطلب ترتيب المصادر حسب النظام الأكاديمي فهم الفرق بين "مصادر استخدمها الباحث" و"مراجع موجودة للقراءة العامة".
في قائمة المراجع الخاصة بنظام APA الأصل هو إدراج الأعمال اللي تم الاستشهاد بها في البحث.
لذلك ما يتم زيادة عدد المراجع بصورة شكلية فقط عشان القائمة تبدو أطول.
بعد تحديد المصادر الفعلية يتم ترتيبها حسب القواعد الأبجدية للنظام.
لو فيه أكثر من عمل للمؤلف نفسه يتم تطبيق القواعد الخاصة بترتيب أعماله حسب السنوات وتركيبة أسماء المؤلفين.
وإذا ما فيه مؤلف شخصي قد يبدأ المرجع بجهة مؤسسية أو بالعنوان حسب طبيعة المصدر والقواعد المناسبة له.
ومن المهم الانتباه للأسماء العربية.
اسم الباحث العربي ممكن يظهر بأكثر من صيغة في قواعد البيانات، لذلك يتم الرجوع للمصدر الأصلي بدل تخمين اسم العائلة أو اختصار الاسم بطريقة غير دقيقة.
كذلك إذا الجامعة تطلب قائمة عربية وقائمة أجنبية منفصلتين يتم تطبيق الترتيب داخل كل قائمة حسب الدليل.
والأفضل ما يتم ترتيب القائمة يدويًا في آخر لحظة فقط؛ لأن إضافة مرجع جديد قد تغير مكان مجموعة كاملة من المصادر.
-
القائمة تحتوي المصادر اللي تم استخدامها فعليًا في البحث بدل جمع مراجع إضافية ما لها استشهادات داخل النص
-
ترتيب الأعمال المتعددة للمؤلف نفسه يتم وفق القاعدة الأكاديمية المناسبة وليس بناءً على وقت إضافتها للملف
-
الأسماء العربية يتم التحقق من شكلها في المصدر الأصلي قبل تحديد طريقة ترتيبها أو رومنتها
تنسيق الاقتباسات في الرسالة
يحتاج تنسيق الاقتباسات في الرسالة إلى التفريق بين الاقتباس المباشر وإعادة الصياغة.
في الاقتباس المباشر يتم نقل كلمات المصدر نفسها، ولذلك يحتاج الباحث يحافظ على الدقة ويحدد موضع الاقتباس وفق قواعد النظام.
أما إعادة الصياغة فتعني التعبير عن الفكرة بلغتك مع الإبقاء على توثيق المصدر.
هذا الفرق مهم لأن بعض الطلاب يغيرون كلمتين في الجملة ويعتبرونها إعادة صياغة كاملة.
كذلك الاقتباسات الطويلة لها طريقة عرض تختلف عن الاقتباسات القصيرة في APA، لذلك ما يتم وضع كل النصوص المنقولة داخل علامتي تنصيص بنفس الصورة.
لكن قبل الاهتمام بالشكل لازم نسأل: هل الاقتباس المباشر ضروري أصلًا؟
في كثير من أجزاء البحث تكون إعادة الصياغة والتحليل أفضل لأنها تسمح للباحث بإدخال المصدر داخل حجته بدل تحويل الرسالة إلى مقاطع منقولة.
الاقتباس المباشر يكون مفيدًا لما تكون صياغة المصدر نفسها مهمة، مثل تعريف رسمي أو عبارة يحتاج الباحث مناقشتها حرفيًا.
كما تتم مراجعة علامات الحذف أو الإضافة داخل الاقتباسات عند استخدامها حتى ما يتم تغيير معنى المصدر.
-
الاقتباس المباشر ينقل الكلمات نفسها ويحتاج توثيقًا أكثر تحديدًا من مجرد ذكر المصدر بصورة عامة
-
إعادة الصياغة تستخدم لغة الباحث لكنها ما تلغي نسبة الفكرة إلى صاحبها
-
اختيار الاقتباس المباشر يكون لخدمة الحجة العلمية مو لأنه أسهل من فهم المصدر وإعادة عرضه
أهم الفروق اللي لازم تنتبه لها في APA الإصدار السابع
بعض الأخطاء تظهر لأن الطالب يستخدم قالبًا تعلمه من رسالة قديمة.
من النقاط المهمة في الإصدار السابع:
المهم هنا إن الطالب ما يحفظ مثالًا واحدًا ويحاول تطبيقه على كل شيء. الأفضل تحديد نوع المصدر ثم استخدام النموذج الخاص به.
كيف تتعامل مع المراجع العربية في بحث يستخدم APA 7؟
هذي من أكثر النقاط اللي تسبب ارتباكًا للطلاب في السعودية.
نظام APA يقدم إطار التوثيق العام، لكن طريقة تقديم المصادر المكتوبة بلغات أخرى قد تتأثر كذلك بسياسة المجلة أو الجامعة.
بعض الجهات السعودية تطلب وضع المراجع العربية في قائمة مستقلة قبل المراجع الأجنبية.
وجهات أخرى تطلب رومنة المرجع العربي أو استخدام بياناته الإنجليزية إذا كانت منشورة أصلًا بهذه الصورة.
وقد توجد تعليمات تحدد هل تتم ترجمة العنوان أو رومنة بياناته.
لذلك ما ننصح باستخدام قاعدة عامة مثل "كل المراجع العربية تترجم" بدون الرجوع إلى دليل الجهة.
الأصح هو:
-
مراجعة دليل البرنامج أو المجلة.
-
تحديد هل توجد قائمة عربية مستقلة.
-
تحديد هل الرومنة مطلوبة.
-
استخدام بيانات الترجمة الرسمية للمصدر إذا كانت الجهة تشترط ذلك وكانت البيانات متاحة.
-
توحيد الطريقة على جميع المراجع.
بهذا ما يتحول البحث إلى خليط من طرق مختلفة.
وش الفرق بين قائمة المراجع والاستشهادات داخل النص؟
الاستشهاد داخل النص هو الإشارة المختصرة اللي تظهر عند استخدام فكرة أو نتيجة.
أما قائمة المراجع فهي البيانات الكاملة اللي تسمح للقارئ بالعثور على العمل.
الاثنين مرتبطين.
إذا فيه استشهاد بدون مرجع كامل تظهر فجوة.
وإذا فيه مرجع كامل ما تم استخدامه داخل النص يحتاج الباحث يعرف ليش موجود في القائمة.
هذي المطابقة من أكثر مراحل المراجعة أهمية خصوصًا في الرسائل الطويلة.
لماذا مراجعة الـDOI والروابط مهمة؟
لأن المرجع الإلكتروني مو مجرد رابط.
المقال العلمي يمكن يكون موجودًا على موقع مجلة وقاعدة بيانات ومستودع في نفس الوقت، لكن الـDOI لما يكون متاحًا يعطي معرفًا دائمًا للمصدر.
لذلك تتم مراجعة وجوده واستخدام الصيغة المناسبة.
وفي المصادر اللي تحتاج رابطًا يتم التأكد إن الرابط يؤدي للعمل المطلوب فعلًا مو لصفحة بحث عامة أو شاشة تسجيل دخول في قاعدة بيانات.
ولا يتم إضافة تاريخ استرجاع لكل موقع بصورة تلقائية؛ لأن الحاجة له تعتمد على طبيعة المحتوى وقواعد النظام.
لماذا تختار ركن لمراجعة المراجع والتوثيق؟
يعلن ركن للترجمة والخدمات التعليمية عن خدمات مرتبطة بالأبحاث العلمية والتوثيق العلمي وتنظيم المراجع وتنسيق الرسائل العلمية.
وهذا يجعل الخدمة مناسبة للحالات اللي يحتاج فيها الطالب أكثر من مجرد ترتيب القائمة أبجديًا.
قد يكون الملف يحتاج مطابقة الاستشهادات بالقائمة.
وقد يحتاج تصحيح شكل المراجع المختلفة.
وقد يكون عند الطالب مراجع عربية وإنجليزية ويحتاج تنظيمها وفق متطلبات الجامعة.
وممكن يكون المطلوب مراجعة التنسيق العام للرسالة مع المراجع في الوقت نفسه.
النقطة المهمة هي إن الخدمة يتم تحديدها حسب حالة الملف الفعلية.
وما يصح إضافة بيانات ناقصة بالتخمين أو اختراع DOI أو مؤلف أو سنة نشر غير موجودة.
إذا المرجع ناقص يحتاج الرجوع للمصدر أو طلب المعلومة من الباحث.
خطوات تنسيق ومراجعة المراجع
يمكن تنفيذ المراجعة بصورة منظمة عبر المراحل التالية:
-
استلام البحث وقائمة المراجع ودليل الجامعة أو المجلة إن وجد.
-
تحديد النظام المطلوب والتأكد إنه الإصدار السابع وليس إصدارًا أقدم.
-
حصر الاستشهادات داخل النص ومقارنتها بالقائمة.
-
تحديد نوع كل مصدر مثل مقال أو كتاب أو رسالة أو تقرير أو صفحة ويب.
-
مراجعة البيانات الأساسية للمؤلف والتاريخ والعنوان والمصدر.
-
تصحيح قالب المرجع وفق نوعه.
-
مراجعة DOI والروابط وإزالة العناصر غير المطلوبة.
-
ترتيب المراجع عربيًا وإنجليزيًا حسب تعليمات الجامعة.
-
مراجعة الاستشهادات والاقتباسات داخل الفصول.
-
تنفيذ مطابقة نهائية بين المتن والقائمة قبل التسليم.
في الرسائل الكبيرة ممكن يكون أهم جزء فعلًا هو المطابقة النهائية؛ لأن مرجعًا تم حذفه من فصل قد يظل موجودًا في القائمة والعكس.
أسعار تنسيق المراجع بنظام الإصدار السابع
ما فيه سعر ثابت لخدمة تنسيق المراجع الإصدار السابع لأن حجم العمل يختلف حسب حالة الملف.
العوامل اللي تؤثر في نطاق الخدمة تشمل:
-
عدد المراجع
-
عدد صفحات البحث
-
كمية الاستشهادات داخل النص
-
وجود مراجع عربية وإنجليزية
-
مستوى الأخطاء الحالية
-
اكتمال بيانات المصادر
-
الحاجة للبحث عن DOI أو بيانات ناقصة
-
متطلبات الجامعة الخاصة
-
وجود اقتباسات مباشرة كثيرة
-
هل المطلوب القائمة فقط أو المتن والقائمة معًا
-
موعد التسليم
قائمة من خمسين مرجعًا بياناتها كاملة وتحتاج ضبط شكل تختلف عن قائمة بنفس الحجم لكن فيها أسماء ناقصة وروابط غير صحيحة واستشهادات غير متطابقة.
كذلك مراجعة القائمة وحدها أقل نطاقًا من مراجعة الرسالة كاملة للتأكد من تطابق كل إحالة داخل النص.
لذلك الأفضل إرسال الملف ودليل الجامعة حتى يتم تحديد حجم العمل الفعلي قبل التسعير.
الأسئلة الشائعة
هل APA الإصدار السابع هو نفسه الإصدار السادس؟
لا. توجد تغييرات في عدد من قواعد عرض المصادر والتنسيق، لذلك الأفضل تطبيق الإصدار المطلوب على البحث كله وعدم خلط نسخ مختلفة.
هل لازم أفصل المراجع العربية عن الإنجليزية؟
يعتمد هذا على تعليمات الجامعة أو المجلة. بعض الجهات السعودية تطلب قوائم منفصلة أو رومنة للمراجع، لذلك دليل الجهة هو المرجع في هذي النقطة.
هل كل مصدر داخل قائمة المراجع لازم يكون مذكورًا في البحث؟
في قائمة مراجع APA الأصل هو وجود تطابق بين الأعمال المستشهد بها والمتضمنة في القائمة، مع وجود استثناءات محددة لبعض أنواع المصادر والحالات الخاصة.
هل إعادة الصياغة تحتاج توثيق؟
نعم. إذا الفكرة مأخوذة من مصدر فإن إعادة كتابتها بأسلوب الباحث ما تلغي ضرورة الاستشهاد بالمصدر.
وش أرسل عند طلب مراجعة المراجع؟
أرسل أحدث نسخة من البحث وقائمة المراجع ودليل الجامعة أو المجلة وأي ملفات مصادر تحتاج مراجعتها، وحدد إذا المطلوب القائمة فقط أو كذلك الاستشهادات والاقتباسات داخل النص.
الخاتمة
نجاح تنسيق المراجع العربية والإنجليزية بنظام جمعية علم النفس الأمريكية الإصدار السابع ما يقاس فقط بإن القائمة شكلها مرتب.
التوثيق القوي يبدأ من داخل النص وينتهي بقائمة مراجع يمكن تتبع كل عنصر فيها.
اسم المؤلف يحتاج يكون صحيحًا.
السنة تحتاج تكون متطابقة.
نوع المصدر يحتاج قالبًا مناسبًا.
الـDOI أو الرابط يحتاج استخدامًا صحيحًا.
والمرجع العربي أو الإنجليزي يحتاج ترتيبًا يتوافق مع تعليمات الجهة الأكاديمية.
ولهذا تكون المراجعة الأفضل قائمة على مرحلتين: تطبيق قواعد الإصدار السابع ثم التأكد من متطلبات الجامعة السعودية نفسها.
إذا عندك رسالة جامعية أو بحث علمي أو قائمة مراجع عربية وإنجليزية تحتاج مراجعة جهّز النسخة الأحدث ودليل الجامعة إن وجد ثم تواصل مع ركن للترجمة والخدمات التعليمية لتحديد هل المطلوب تنسيق القائمة فقط أو مراجعة الاستشهادات والاقتباسات والتوثيق الكامل قبل التسليم.
هل تحتاج إلى مساعدة؟
تواصل معنا مباشرة عبر واتساب وسنرد عليك بأسرع وقت.
مقالات أخرى
مراجعة دراسة حالة جامعية مع التحليل والمراجع باحتراف
مراجعة دراسة حالة جامعية مع تحليل المشكلة وتنظيم الأدلة وربط النظريات والمراجع بالنتائج والتوصيات قبل التسليم وفق متطلبات المقرر والجامعة.
اقرأ المقال ← إعداد الرسائل العلميةتصميم ومراجعة استبيان بحث علمي قبل التحكيم والتوزيع
تصميم ومراجعة استبيان بحث علمي قبل التحكيم والتوزيع مع ضبط المحاور والبنود وخيارات الإجابة وربط الأداة بالأهداف والمنهج قبل جمع البيانات.
اقرأ المقال ← الدراسات الأكاديميةتحرير وإعادة صياغة أكاديمية مع الحفاظ على المعنى والأصالة
تحرير وإعادة صياغة أكاديمية للنصوص والرسائل الجامعية مع الحفاظ على المعنى والمصادر وتحسين الوضوح والترابط والأسلوب العلمي دون الإخلال بالأمانة البحثية.
اقرأ المقال ←